إسرائيل اليوم / شاحار كليمان
من المتوقع أن تبدأ غدًا (الاثنين) في قطر محادثات المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، وفقًا لما أكده مصدر في حركة حماس لصحيفة "العربي الجديد". وفي الوقت نفسه، قالت مصادر إن الوسطاء في القاهرة طالبوا الفرق الفنية المشرفة على تنفيذ الاتفاق بضمان تأمين مواقع تسليم الأسرى في قطاع غزة، والتأكد من عدم وجود أي مبالغة في استخدام الأسلحة، مثل العروض التي تنظمها حماس والمنظمات الأخرى في غزة، وذلك بهدف "قطع الطريق" على عناصر في الحكومة الإسرائيلية التي تدعو إلى تجدد الحرب في ظل استمرار حماس في الحكم.
وبحسب المصدر في حماس، فإن الوسطاء أبلغوا الحركة بموعد المحادثات غدًا، وستبدأ الجولة بحضور وسطاء من الولايات المتحدة وقطر ومصر في الدوحة. وأكد المصدر أن الحركة مستعدة للمفاوضات الخاصة بالمرحلة الثانية، وفقًا لما تم الاتفاق عليه في المحادثات السابقة في قطر.
من جهته، زعم المتحدث باسم حركة حماس، جهاد طه، في حديث لصحيفة قطرية، أن الكيان يضع العراقيل في إطار المماطلة وتعطيل تنفيذ الاتفاق. ودعا طه الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على الكيان للالتزام بالاتفاق.
وعلى خلفية ذلك، ذكرت صحيفة "العربي الجديد" أن الوسطاء في مصر وقطر سلموا "رسالة غاضبة" للحكومة الصهيونية بسبب تعاملها مع اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيلها المتعمد بين الحين والآخر. وأكد الوسطاء في رسالتهم أن هناك صعوبة في استكمال الالتزامات في ظل المواقف الصهيونية والذرائع التي تُستخدم لإفشال الاتفاق بشكل متكرر.
ومع ذلك، أفيد أن الوسطاء يقودون جهودًا مكثفة لإزالة العقبات وضمان استمرار العملية التفاوضية، في محاولة لإنقاذ الاتفاق من الانهيار.